المعايير التحريرية

كيف نكتب، وما الذي نرفض كتابته، ومن يراجع ما ننشره.

آخر تحديث: ٨ سبتمبر ٢٠٢٦

لماذا هذه الصفحة

نكتب عن الزواج والخِطبة والأمان، ونحن في الوقت نفسه منصّة زواج تبيع باقات. هذا تضارب مصلحة حقيقي، ولا نتظاهر بغيابه. ما نستطيعه هو أن نكتب قواعدنا، وأن نلتزم بها، وأن تحاسبنا عليها.

١. لا رقم بلا مصدر

لا ننشر نسبة مئوية ولا إحصاءً ولا عدد أعضاء دون مصدر يمكنك مراجعته. وحين لا نملك رقماً، نقول ذلك ونكتفي بالكلام عن الآليات. هذا هو سبب خلوّ مقالاتنا من الأرقام: ليس تقصيراً، بل التزاماً.

٢. لا قصص نجاح مُختلقة

لا نكتب شهادات ولا قصص زواج ولا صور أعضاء لم يوجدوا. حين تظهر شهادة على موقعنا، ستكون بإذن صاحبها، وبما يقبل نشره، ومؤرّخة.

٣. لا فتوى

نكتب عن مسائل فقهية تعريفياً: نعرض ما اتُّفق عليه، ونسمّي مواضع الخلاف ونسبه إلى أصحابه، ولا نرجّح. كل مقال من هذا النوع يبدأ بتنبيه صريح، وينتهي بإحالة إلى أهل العلم في بلد القارئ. من أراد فتوى فمرجعه عالم، لا موقع زواج.

٤. لا استشارة قانونية ولا طبّية

إجراءات التوثيق والإقامة والفحوص تختلف بين البلدان وتتغيّر. نشير إلى وجودها ونحيل إلى الجهة الرسمية المختصّة، ولا نُملي خطوات نضمنها.

٥. عن المنافسين: كلامهم لا كلامنا

في صفحات المقارنة ننقل الجملة التي تصف بها كل منصّة نفسها، حرفياً، مع تاريخ نقلها ورابط المصدر. لا ننشر أسعارهم لأنّها تتغيّر وتختلف بين البلدان، ولا نضع لهم جداول ميزات لأنّنا لا نملك التحقّق منها. ما نضيفه من عندنا نقوله بصفته قراءتنا.

٦. الإفصاح عن المصلحة

حين نذكر أنفسنا في صفحة مقارنة أو دليل اختيار، نقول صراحةً إنّنا طرف. لا نتقاضى عمولة من أي منصّة أخرى، ولا نرتّب أحداً مقابل مال.

٧. لا نكتب ما يضرّ من يقرؤه

نرفض الموضوعات التي تجلب زيارات وتضرّ أصحابها: قوائم أرقام هواتف، وأدلّة «تعارف بلا تسجيل»، وكل ما يدفع الناس إلى خارج بيئة يمكن حمايتهم فيها. وحين يكون الطلب على موضوع من هذا النوع كبيراً، نكتب عنه لنبيّن خطره لا لنيسّره.

٨. من يكتب ومن يراجع

يكتب المحتوى فريق ميزان التحريري، ويراجعه شخص غير كاتبه قبل النشر. المقالات الفقهية والقانونية تُراجَع مراجعة إضافية للتأكّد من أنّها تعرض ولا تفتي.

٩. التصحيح

حين نخطئ، نصحّح النصّ ونضع تاريخ التحديث ظاهراً على المقال. لا نحذف مقالاً لإخفاء خطأ. إن وجدت خطأً، راسلنا على contact@mizan-mariage.com.

١٠. اللغة

نكتب بالعربية الفصحى، لا بلهجة واحدة، لأنّ قرّاءنا من بلدان كثيرة. ونتجنّب الترجمة الحرفية عن الإنجليزية. النصّ الإنجليزي ليس ترجمة للعربي، بل الوعد نفسه مكتوباً كما يتوقّعه قارئ الإنجليزية.


تعهّد الخصوصية · سياسة الخصوصية · شروط الاستخدام